رياضة

الوداد يندحر أمام الزمالك المصري

انهزم فريق الوداد البيضاوي أمام مضيفه الزمالك المصري برباعية نظيفة، في مباراة ذهاب نصف نهاية مسابقة عصبة أبطال إفريقيا في كرة القدم

التي جمعت بينهما مساء الجمعة على أرضية ملعب برج العرب بمدينة الإسكندرية .

وسجل أهداف فريق الزمالك، حسب ما أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء،  محمود عبد الرازق شيكابالا (د 5) وأيمن حفني (د 18) وباسم مرسي (د 48) ومصطفى فتحي (د 74 من ضربة جزاء).

وتقام مباراة الإياب بين الفريقين يوم 24 من الشهر الجاري بمدينة الدار البيضاء.

وجاءت بداية اللقاء ، الذي أداره طاقم تحكيم من جنوب إفريقيا بقيادة دانيال بينيت ، سريعة وطبعها الحماس والاندفاع من الجانبين ، ونجح فريق الزمالك في تهديد مرمى نادي الوداد مبكرا وتحديدا في الدقيقة الثالثة من كرة عرضية أنقذها الحارس محمد عقيد ، قبل أن يسجل شيكابالا الهدف الأول في الدقيقة الخامسة إثر تسديدة أرضية من خارج مربع العمليات لتسكن الكرة الشباك .

وكان فريق الوداد قاب قوسين أو أدنى من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة العاشرة من ضربة زاوية ، نفذها اللاعب رضا هجهوج في اتجاه المهاجم فابريس أونداما الذي انبرى إليها برأسية قوية، إلا أنها مرت فوق عارضة مرمى الحارس المصري أحمد الشناوي.

وضد مجريات اللعب ، وفي الوقت الذي كان الكل ينتظر انتفاضة الفريق البيضاوي، تمكن اللاعب أيمن حفني من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 18 ، قبل أن يحاول الوداد العودة للمباراة ، مستغلا الثغرات الدفاعية في الفريق الخصم ، ونجح في تهديد مرمى الحارس الشناوي في أكثر من مناسبة ، لكنه كان يصطدم بصلابة الدفاع ، الذي أنقذ مرماه في اللحظات الأخيرة.

وتوالى مسلسل تضييع الفرص من جانب فريق الوداد ، وكانت إحداها في الدقيقة 38 بعدما مرت الكرة داخل منطقة جزاء فريق الزمالك مخترقة جميع المدافعين، لتتهادى أمام مهاجم الوداد وهدافه هجهوج الذي سدد الكرة خارج المرمى ، وينتهي بالتالي الشوط الأول بتفوق الفريق المضيف بهدفين نظيفين.

ومع بداية الشوط الثاني بدقائق معدودة، وتحديدا في الدقيقة 48 نجح باسم مرسي في تسجيل الهدف الثالث للفريق المصري من ضربة رأسية مستغلا الخطأ الفادح الذي ارتكبه الحارس محمد عقيد.

وعقب هذا الهدف ،الذي قوض آمال فريق الوداد البيضاوي في تقليص الفارق والخروج من المباراة بأقل الخسائر ، استحوذ الفريق المضيف على مجريات اللعب بعد أن بات زمام المباراة في يديه ، وتناوب لاعبوه عن التسديد في اتجاه مرمى الحارس عقيد الذي كان شاردا طوال المباراة.

واستمرت معاناة فريق الوداد ، الذي لم تفلح المجهودات التي بذلها لاعبوه لتسجيل هدف ينقذ به ماء الوجه، قبل أن تأتي الدقيقة 74 لتعمق جراحه بعدما أفلح اللاعب المصري مصطفى فتحي في تجسيد ضربة جزاء إلى هدف رابع .

وتعقدت مهمة فريق الوداد البيضاوي، بعد هذه الهزيمة وبحصة لا تقبل الجدل ، في تحقيق الحلم بالتتويج القاري والتأهل بالتالي لكأس العالم للأندية ، والأهم في كسر عقدة الأندية المغربية أمام الزمالك.

وفي المقابل وضع فريق الزمالك ،بعد هذا الفوز المستحق، قدما في نهاية مسابقة دوري عصبة أبطال إفريقيا ، التي غاب لقبها عن خزائنه من 14 سنة.

ولم يستطع أي فريق مغربي هزم فريق الزمالك، منذ تعثره أمام فريق الجيش المغربي سنة 1985 في نهاية دوري أبطال إفريقيا، علما أنه توج بآخر لقب له في المسابقة ذاتها سنة 2002 وكان حساب الرجاء البيضاوي.