قضايا الهجرة

هل مغاربة العالم مواطنون من “الدرجة الثانية”؟

صندوق انتخابي

 

فضاء مغاربة العالم – م.م

 

يشغل النقاش الدائر حول الانتخابات التشريعية التي يشهدها المغرب شهر أكتوبر المغاربة المقيمين بالخارج.

وتحظى نقطة عدم إعداد تشريعات مناسبة للسماح لمغاربة العالم بالترشح والتصويت في هذه الاستحقاقات الأولى من نوعها بعد تنزيل جزء من مضامين دستور 2011.

ويعتبر مغاربة من المقيمين خارج الديار أن مخالفة دستور 2011 بعدم السماح لأبناء الوطن انطلاقا من بلدان الإقامة ينطوي على تمييز سلبي، دفع البعض إلى أن المسؤولين في الرباط يعتبرون مغاربة العالم “مواطنين من الدرجة”.

ولم تستطع الحكومة تنزيل القوانين التنظيمية المتعلقة بالسماح لمغاربة العالم بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية، رغم الأهمية التي تحظى بها هذه الفئة من طرف الملك محمد السادس، وهو ما سيؤخر تفعيل مضامين الدستور في شقها الخاص بمغاربة العالم خمس سنوات أخرى على الأقل.

وفي خضم هذا التراجع غير المبرر، طالب الباحث في العلوم السياسية في تدوينة على جدار صفحته بالموقع الاجتماعي فايسبوك, بتخصيص لائحة انتخابية برلمانية لمغاربة العالم، فيما يشبه لائحة الشباب والنساء، على أساس أن هذه الفئة من المغاربة في حاجة إلى تمثيلية برلمانية وقد تساهم في إغناء النقاش الديمقراطي الدائر في المملكة.