المغرب مجتمع

مؤسسة محمد بن سودة الوزيرللخدمات الإحسانية والاجتماعية.

 

أعلنت جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة، أن المحسن محمد بن سودة الوزير، بصدد وضع الحجر الأساسي بمدينة الدارالبيضاء، لمؤسسة للخدمات الإحسانية والاجتماعية، تحمل اسمه.
وفي اتصال هاتفي مع المحسن بن سودة الوزير، أن هذه المؤسسة، ستكون بحول الله، ملتقى لكافة المحسنين والمثقفين الذين يعملون من أجل الخير والإحسان لمجتمعنا، كما ستكون منبرا لإشعاع الخدمات الاحسانية في المغرب الراهن.

وقد أخبرنا السيد محمد بن سودة الوزير، أن هذه المؤسسة، ستحتوي على مكتبة أكاديمية واسعة، وعلى عدة قاعات للاتصال الثقافي والاجتماعي، إضافة إلى قاعة كبرى للمحاضرات ومكاتب إدارية.

وغني عن التعريف، أن المحسن الأستاذ محمد بن سودة الوزير، يعمل بروح إنسانية وطنية ونضالية منذ أربعة عقود في مجال إنقاذ الطفولة التي تعاني من اليتم والهشاشة والفقر ومن الأمية والجهل، وفي مجال الإحسان الاجتماعي لصالح الشيوخ والشباب والفقراء، حيث تحتضن فروع جمعيته “الزاوية الخضراء للتربية والثقافة” المتواجدة في شمال المغرب وجنوبه، آلاف الأطفال من عدة مدن وقرى مغربية، في مناهج التعليم الأولي، إضافة إلى إكساء وتغذية وتطبيب المئات منهم، كما يعمل باستمرار من أجل حماية الشيخوخة والطفولة المجنحة، والشباب العاطل.

في نظر رئيس جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة ، إن تزايد الطلب على الخدمات الاجتماعية، سواء في التعليم أو الصحة أو المعيش اليومي، أصبح يتطلب العمل الخيري التطوعي، المطبوع بالإتقان والمعرفة والتواضع، من أجل الإسهام الفعلي في عمليات التنمية، ومعالجة المشاكل الناجمة عن فقر وهشاشة بعض الفئات الاجتماعية، وهو ما يفرض علينا تأسيس مؤسسة كبرى للخدمات الإحسانية والاجتماعية..

وفي نظر الأستاذ بنسودة الوزير، أن العمل التطوعي الخيري هو قبل كل شيء، خدمة إنسانية وطنية، تهدف إلى حماية الوطن من الفقر والتهميش، ذلك لأن المتطوع هو من يسخر نفسه طواعية لهذه القيم دون إكراه.

وفي العمل التطوعي لمؤسسة محمد بن سودة الوزير للخدمات الاحسانية والاجتماعية، ستقوم باحتضان خدمات جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة، التي ترعى آلاف التلاميذ الأيتام والفقراء والمعوزين والمهمشين في التعليم الأولي، وتقوم بأعمال الختان والصحة والكساء لمئات الأطفال والشباب والشيوخ المسنين، وتأهيل العشرات من الشباب الغير القادر على الزواج ومصاريفه الأولية، وستجعل بحول الله كل العاملين في إطارها متطوعين، يبذلون الجهد بلا مقابل، بدافع الإسهام في تحمل مسؤولية المؤسسة التي ستعمل بحول الله على تقديم الرعاية الاجتماعية عن رضا وقناعة بدافع أخلاقي / ديني/ وطني، بقصد الإسهام في مصالح معتبرة شرعا، يحتاج إليها المجتمع المغربي المسلم.

ومعلوم، أن مؤسسة محمد بن سودة الوزير للخدمات الإحسانية والاجتماعية، تستمد مبادئها وقيمها الإسلامية والأخلاقية من قيم أمير المؤمنين، ملك الفقراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي يناضل من أجل رقعة الشعب المغربي وتحقيق طموحاته في العيش الكريم.

Leave a Comment