ثقافة منوعات

فلسطين

       فرانسيسكو مونتيوت سولير

(إسبانيا)

ترجمة: محمد أحمد بنيس

1

شعبُ الحجر، يتيمُ ما خَلَّفَهُ من أثرٍ.

قد صار حلما، صار غيابا لسمائه،

لكن ما يَعْلَقُ به حبُّ الأرض

ها هو يضج بالإنتماء في صراخه وصمته.

الحلم المر الذي يتقد في الدماء،

لكنه يرتفع في الرقص، في الجبال،

في المياه التي نضبت في نهر الأردن،

يرتفع بين الرياح

التي تحمل السلاح وتُدوي بين الأحلام.

2

يتدثر بينابيع أصوله كي يجددَ اللقاء

بجذوره التي يعلوها كريستالُ الأعماق،

النقاء الكونيُّ الذي يوغل في النشيد والصمت

لتشرق الهويةُ التي يأباها في هذا الكسوف.

صفاقةُ العالم وتبجحُ الأسلحة،

جذورُ الأثير التي تقود دخيلة شعبٍ

يلتحم فيه الشوكُ والشعراءُ،

شعبٌ يتطلع إلى بهجة الحياة،

روحٌ تُطل لتهزم الإضطهاد والنسيان.

Leave a Comment