المغرب

العديد من الإنتظارات وراء ٱستضافة المغرب لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ

 

 

image

آمنة رئيف

 

 

سوف يُعقد مؤتمر الأطراف كوب 22 في مراكش من 7 إلى 18 نوفمبر2016، وبذلك ستسقطب الآلاف من المسؤولين الحكوميين وممثلين عن هيئات الأمم المتحدة والوكالات والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات الغير حكومية والإعلاميين.

الهيئة العليا للأمم المتحدة والتي تصنع القرار بخصوص تغير المناخ تجتمع سنويا من أجل التركيز على تطوير وتنفيذ ومراجعة الاستراتيجيات لمكافحة تغير المناخ.

هذا على الرغم من موقف أفريقيا باعتبارها القارة المساهمة في انبعاث الغازات التي تتسبب في آثار خطيرة على تغيرالمناخ. ومن المتوقع أن القارة تقدر خسارة الناتج المحلي الإجمالي السنوي بما يتراوح بين 1.5٪ إلى 3٪ بحلول عام 2030 نتيجة لهذه المعضلة. وعلاوة على ذلك سوف تهدد هذه الظاهرة وجود مئات من الملايين من الناس؛ ويأتي هذا بعد الاتفاق العالمي الأول بشأن المناخ في مؤتمر الاطراف كوب 21 والمنعقد في ديسمبر 2015 بباريس.

من المرجح أن تكون أفريقيا القارة الأكثر عرضة للتغيرات المناخية ؛ ومن بين المخاطر التي تواجهها هذه القارة هيالتخفيضات في الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي إضافة إلى الفقر الذي تعاني منه ونتيجة لذلك تتعرض القارة للأمراضوالمخاطرالصحية.

يوفر كوب 22 فرصة غير مسبوقة لتعزيز الدعم على الطاقة المتجددة للبلدان أقل نموا، كما يتوجب على مؤتمر الأطراف إيجاد حلول حقيقية لإشكالية تغير المناخ والتي سوف تتم مناقشتها في كوب 22 في مراكش