المغرب ثقافة

إعطاء الإنطلاقة للأنشطة المشتركة بين مؤسسة هيئة لافاييت والمفوضية الأمريكية بطنجة

   بثينة الادريسي

 

العلاقات المغربية الامريكية، الدبلوماسية الموازية، ضخ نبض التاريخ المشترك بالقيم المشتركة و الدعوة إليها عبر جسور اللقاء المشترك استحضار شخصيات بصمت بالحرية واحترام حق الشعوب في الحياة نقط حوار بين لجنة من مؤسسة هيئة لافاييت المغرب و رئاسة المفوضية الامريكية بطنجة في اول لقاء تواصلي بمقر اقدم بناية دبلوماسية امريكية خارج تراب الولايات المتحدة الامريكية ” 1821″ منحها السلطان العلوي “مولاي اسليمان ” كمقر للدبلوماسية الامريكية قبل انشاء السفارة الامريكية بالدار البيضاء. تعرف الان “بمعهد طنجة الامريكي للدراسات المغربية “تتوفر على متحف عريق يحكي تاريخ ملوك الدولة العلوية عبر سجلات ووثائق و صور لهم مع نظرائهم في الولايات المتحدة، اشهرها صورة السلطان محمد الخامس والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت ورئيس وزراء بريطانيا وينسطن تشرتشل، يناير 1943 في مدينة الدار البيضاء، حيث أقيم “مؤتمر أنفا” لتحديد المسار المستقبلي للحرب العالمية الثانية ولإعادة فرنسا إلى حظيرة الحلفاء هذه الصورة تحمل ورقة مكتوب عليها جملة بالخط العريض: “لأن هذا البلد بلدي”.. هي جواب روزفلت حين سأله تشرتشل عن سبب تنظيم مأدبة عشاء في مقر إقامته بفيلا ميرادور (مقر اقامته القنصل العام انذاك بالدار البيضاء على شرف السلطان محمد الخامس، علماً أن المغرب كان آنذاك تحت الحماية الفرنسية.

إلى جانب هاته الصور هناك تحف فنية قيمة ومنقولات أثرية من عطاء الخيرين من أهل طنجة الخير وركن سمعي بصري يحكي عزفا و لونا “النوتة الموسيقية المشتركة بين الهند و المغرب في سيمفونية التقاليد المشتركة ولوحات لكبار الرسامين و الروائيين و الموسيقين الذين عاشوا في طنجة الدولية وما بعدها حيث اختار الكثير منهم الاقامة الرسمية بذات البحرين ومعبر طارق و الحالمين بالعروس في رسم قزح بالوان السلام و التعايش و التسامح الديني . كان اللقاء بصيغة الأمل و الاستشراف الى المستقبل يجعل الحوار أولى مداخل غذاء الفكر للربط والعقد بين مؤسستين كلاهما بنفس خلفية الفكر والتاريخ والقيم الانسانية وعليه سيشهد مقر المفوضية “أول ندوة ” يوم 21 يونو بعرضين :

-العرض الأول من الأستاذ المحاضر “إسماعيل حركات “مستشار رئيس “مؤسسة هيئة لافاييت المغرب “, حول تاريخ العلاقات المغربية الامريكية حتى قبل نشوء أمريكا كوطن ودولة والعرض الثاني حول ” الماركيز لافاييت ” باعتباره شخصية تاريخية عالمية ساهمت بشكل كبير في استقلال الولايات المتحدة إلى جانب “جورج واشنطن ” سيكون من تنشيط المفكر الكبير ” GERARD CHARPENTIER” المؤسس الفعلي لمؤسسة هيئة لافاييت بالولايات المتحدة و كندا وفرنسا .المؤرخ و المحلل النفسي الشهير. ومعلوم أن “هيئة لافاييت المغرب ” تعتبر الفرع العالمي الثالث عن المغرب وإفريقا. حضر هذا اللقاء، علاوة على السيد “جون دافسون JOHN DAVISON “مدير المفوضية الامريكية والسيدة اعتماد بوزيان نائبة رئيس المفوضية الامريكية، كل من رئيس “مؤسسة هيئة لافاييت المغرب السيد “محمد حكيم ” و السيد بدر الدين فيلالي بابا رئيس العلاقات الخارجية للهيئة و السيد إسماعيل حركات مستشار الرئيس والسيدة بثينة الإدريسي ناشطة جمعوية ومنسقة .

Leave a Comment